محمد بن مرتضى الكاشاني

328

تفسير المعين

لا تقوى على رؤية الملك في صورته . « وَلَلَبَسْنا » : لخلطنا . « عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ [ 9 ] » : على أنفسهم ، فيقولون : ما هذا إلّا بشر مثلنا ، فكذّبوه كما كذّبوك . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 10 إلى 12 ] وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 10 ) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 11 ) قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 12 ) « وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ » : أحاط . « بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ [ 10 ] » : أي جزائه من العذاب . « قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ » [ 11 ] : فسّر في آل عمران « 1 » . « قُلْ » : تكبيتا « 2 » . « لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ » : تقرير لهم . أي هو له بلا خلاف .

--> ( 1 ) أنظر : آل عمران / 137 . ( 2 ) ج ، ت ، ش : تبكيتا .